على مشارف مدينتي الصغيرة
ألوح بيدٍ تبترها الرجفة شوقاً
وأخاديد دموعٍ قد سلكت طريقها
بصمتٍ نحو قلبٍ واجف ..
غريبٌ أن يكون الشوق قبل الوداع
والحنين قبل الفراق ..
ومؤلمٌ حدّ الوجع
أن أقف على الأطلال و أبكي الديار وهي عامرة
شيخٌ ارتسمت على وجهه ملامح الطبيبة القروية
وجدة ترمق احفادها فخراً من خلف ذلك الشباك المهترء
ورمال تفوح برائحة الذكريات النقية ..
وصبيةٌ أكبر همهم شراء قطعة حلوى..
ربما هي تلك الملامحٌ التي تتساقط من ذاكرتي
محدثةً صراعاً عنيفاً
تخنقني العبرة وألوذ فراراً منها إليها
شئ ما أصاب عيني بالقذى !
أتراها دمعةٌ قاسيةٌ لهذا الحدّ !
يوم ما سيذكرني ذاك الشارع الضيق
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |